فيضانات جنوب شرق آسيا: كارثة إنسانية تحصد أرواح
أكثر من 300 شخص ودمار واسع
أفكار حرة تامر نبيل
تشهد منطقة جنوب شرق آسيا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة والعواصف الاستوائية إلى مئات القتلى، مخلفة دماراً هائلاً في البنية التحتية ومحاصرة الآلاف من السكان.
| فيضانات جنوب شرق آسيا: كارثة إنسانية تحصد أرواح أكثر من 300 شخص ودمار واسع |
خريطة الضحايا أرقام مفزعة في تايلاند وإندونيسيا
174 قتيلاً وعشرات المفقودين.إندونيسيا: تايلاند: 145 قتيلاً.سريلانكا: 56 قتيلاً و21 مفقوداً.ماليزيا: قتيلان وغرق مناطق واسعة.
الوضع الكارثي في تايلاند الجنوب تحت الماء
وفي مشهد يعكس حجم الكارثة، أعلنت مستشفيات منطقة "سونغخلا" عجزها عن استيعاب المزيد من الجثث بعد امتلاء المشارح، مما اضطر السلطات لاستخدام شاحنات تبريد خارجية. وسياسياً، دفعت الأزمة الحكومة التايلاندية إلى تعليق مهام رئيس منطقة "هات ياي" لاتهامه بالتقصير في إدارة الأزمة.
إندونيسيا انزلاقات
التربة تعزل سومطرة
- وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات بالغة في الوصول للمناطق المنكوبة بسبب انقطاع الطرق، في وقت تأمل فيه السلطات تحسن الأحوال الجوية لإرسال المروحيات لعمليات الإجلاء.
استنفار الجيش في سريلانكا
وأضرار في ماليزيا
أعلنت حالة طوارئ واسعة النطاق، حيث تم نشر نحو 20 ألف جندي مدعومين بالمروحيات والزوارق البحرية لإنقاذ العالقين، خاصة في مقاطعة "بادولا" التي شهدت دفن عائلات بأكملها تحت الانهيارات الأرضية.سريلانكا: ماليزيا: تعرضت ولاية "برليس" في الشمال لفيضانات غمرت مساحات شاسعة، نتيجة تأثر البلاد بنفس المنخفض الجوي الذي ضرب إندونيسيا.
أسباب الكارثة تحالف الطبيعة والتدخل البشري
يرجع الخبراء هذه الكارثة
إلى عدة عوامل متداخلة
تزامن الأمطار الموسمية المعتادة (نوفمبر - أبريل) مع عاصفة استوائية شديدة.موسم الأمطار والعواصف الاستوائية: التغير المناخي: الذي أدى إلى زيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة وارتفاع درجات الحرارة.العوامل البشرية: حذرت منظمات بيئية مثل "والهي" الإندونيسية من أن إزالة الغابات، والتوسع في مزارع النخيل، وأنشطة التعدين، أضعفت قدرة النظام البيئي على تنظيم المياه، مما فاقم من حدة الفيضانات.